“روّاد” تختتم دبلوم “إدارة وتشغيل المطاعم في ظل الأزمات”

26/04/2020

 

اختتمت مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية «روّاد» دبلوم «إدارة وتشغيل المطاعم في ظل الأزمات» عن بُعد، بمشاركة 11 مواطناً ومواطنة من أصحاب المشاريع القائمة في قطاع الضيافة، خلال الفترة ما بين 12 و 23 من شهر إبريل الجاري، وقام بتقديمها نخبة من المحاضرين المتخصصين في قطاع المطاعم والمشاريع الصغيرة.

وجاء الدبلوم هذا العام بشكل رقمي، تماشياً مع التوجيهات العامة لدولة الإمارات وإمارة الشارقة بشكل خاص لتفعيل أنظمة العمل عن بُعد والتزام المنازل، في خطوة للتصدي لتداعيات فيروس كورونا (كوفيد-19) المستجد.

وأكد حمد المحمود، مدير مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية «روّاد»، أن ما يعيشه المجتمع من تأثيرات الفيروس كان دافعاً أساسياً لاختيار موضوع الدبلوم، ولمساعدة الشباب أصحاب المشاريع على تجاوز هذه المرحلة بكفاءة عالية، مع تمكينهم من استثمار آليات وأدوات جديدة للتعامل مع الأمور الإدارية بما يتماشى مع المستجدات الطارئة.

وأشار المحمود إلى أن الدبلوم عبارة عن برنامج تدريبي متخصص، يهدف إلى تأهيل المشاركين على الأسلوب الاحترافي الأمثل لإدارة وتشغيل المطاعم في ظل الأزمات وأيضاً استثمارها في تحويلها إلى فرص، إذ يتناول بالشرح والتطبيق العمليات المالية والتسويقية، وأعمال المشتريات والموردين، وإدارة فريق العمل ومطابقة المواصفات وسلامة الغذاء، وعمليات الإنتاج والتخزين وخدمة الزبائن أثناء وبعد الأزمة.

وقالت أماني شعبان، رئيس قسم التدريب وتطوير الأعمال في مؤسسة «روّاد»: «تم التركيز من خلال الدبلوم على أحد عشر محوراً رئيسياً أساسياً، منها تصنيف المطاعم في ظل الأزمات، ودورة استلام وإعداد المواد الأولية، وخدمات التوصيل، والإدارة المالية وطرق خفض التكلفة وزيادة المبيعات، بالإضافة إلى إدارة المخزون في ظل الركود وغيرها العديد».

ونُفذت جميع التطبيقات العملية من خلال تقنيات العمل عن بُعد، كما تم التواصل مع سلسلة مطاعم وفنادق عالمية للوقوف على مجموعة من الجولات التطبيقية عن بُعد للمشاركين، وفتح باب المشاركات والأسئلة للمعنيين في تلك الجهات، تخللها استشارات فردية لكل مشترك.

وتحرص مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية «روّاد» على تقديم الدعم الكافي لأصحاب المشاريع في الوقت الراهن والاستشارات والنصائح والإرشادات، والأخذ بيدهم نحو مستويات أعلى من الإنتاجية، خاصة في قطاع الضيافة الذي يعد اليوم واحداً من أكثر القطاعات حيوية، والذي يحتاج إلى خلفية إدارية وفنية في التعامل معه ومخرجاته.

Start typing and press Enter to search

Shopping Cart