بحضور 150 شخصية تمثل الجهات الحكومية-هوية «روّاد» المؤسسية الجديدة تواكب الازدهار

 13/11/2018م

كشفت مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية «روّاد»، أمس عن تفاصيل هويتها المؤسسية الجديدة، التي تسعى من خلالها إلى مواكبة حالة التطور والازدهار التي يشهدها الاقتصاد الإماراتي، والتي مكنته من وضع الإمارات ضمن قائمة الدول المتقدمة على مستوى العالم، كما تعكس الهوية الجديدة مسيرة الإنجاز والنجاح الذي حققته المؤسسة على امتداد 13 عاماً.
تم الكشف عن الهوية المؤسسية الجديدة، خلال حفل أقيم في قاعة الجواهر للمناسبات والمؤتمرات بالشارقة، تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبحضور الشيخ خالد بن عصام القاسمي، رئيس دائرة الطيران المدني في الشارقة، وسلطان بن هدة السويدي، رئيس مجلس إدارة «روّاد»، وحمد المحمود، مدير مؤسسة «روّاد»، وأكثر من 150 شخصية تمثل عدداً من الوزارات والمؤسسات الحكومية الاتحادية والمحلية، إلى جانب عدد من روّاد الأعمال من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة المدعومة من قبل «روّاد».
وقال سلطان بن هدة السويدي، رئيس مجلس إدارة «روّاد»: «تعبر الهوية المؤسسية الجديدة ل«روّاد» عن طبيعة التطور الذي شهدته المؤسسة، منذ انطلاقتها في 2005 وحتى اليوم، فضلاً عن كونها تأتي ترجمة عملية لتوجيهات ورؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بضرورة العمل على تمكين وتحفيز الطاقات الشابة، لشق طريقها نحو المستقبل».

وأضاف السويدي: “بلا شك أن الهوية المؤسسية الجديدة، تمثل بداية مرحلة جديدة من التطور والتقدم، وهي تعكس التزامنا، تجاه روّاد الأعمال، وأن نكون مصدر إلهام لهم، سعياً لتحقيق قيمة أفضل قادرة على المساهمة في ازدهار اقتصاد الدولة، وتعزيز قواعده، من خلال بث روح الحياة في العديد من الأفكار المبتكرة، تمهيداً لتحويلها إلى مشاريع واقعية”.

دعم 300 مشروع

وقال حمد المحمود، مدير مؤسسة «روّاد»: «سجل المؤسسة حافل بالنجاح، والعلامات البارزة، ووفق الإحصائيات، فقد قامت «روّاد» خلال السنوات الماضية بدعم أكثر من 300 مشروع، منها 179 مشروعاً تجارياً، و114 مشروعاً خدمياً، وتسعة مشاريع صناعية، يمتلك 60% منها شباب مواطنون، والبقية من نصيب الشابات الإماراتيات، في حين قدمت المؤسسة تمويلاً مباشراً وغير مباشر، لنحو 36 مشروعاً، بقيمة إجمالية تجاوزت حاجز 18 مليون درهم».
وأضاف: «لقد بادرت «روّاد»منذ تأسيسها إلى إطلاق ودعم العديد من المشاريع الناجحة، الموجهة إلى خدمة المجتمع الإماراتي، واجتهدت في دعم الشباب ورعايتهم، وتحفيزهم على تحويل أفكارهم وأحلامهم إلى واقع ملموس، بعد تأهيلهم بشكل كامل».
مبيناً أن المؤسسة نفذت خلال السنوات الماضية، أكثر من 1530 ساعة تدريبية في برامج بناء القدرات، استفاد منها أكثر من 3800 رائد أعمال. وقال: «سعينا خلال الفترة الماضية، إلى تحسين أداء روّاد الأعمال، عبر تأهيل قدراتهم وصقلها من خلال البرامج التعليمية والمعرفية، الهادفة إلى نشر فكر وثقافة ريادة الأعمال والإبداع والابتكار، في حين قدمت المؤسسة لروّاد الأعمال أكثر من 1300 استشارة على مدار السنوات الماضية».

إنجازات

أما المهندس عبد الله الشامسي، فأشار إلى أن مؤسسة «روّاد» ساهمت في تحقيق حلمه بتأسيس شركة «شكل» (shape) للبحوث والاستشارات الهندسية، حيث تحولت إلى نموذج ناجح في مجال التصميم الهندسي داخل الدولة وخارجها، بعد مساهمتها في تعزيز التطور المعماري في الدولة، من خلال دمج تقنيات التصميم والإنتاج الرقمي في عملية التصميم. وقال: تقدم شركة «شكل» الاستشارات والبحوث الهندسية لعدد كبير من المشاريع في دبي وأبوظبي والشارقة وبعض الدول العربية وإفريقيا، مشيراً إلى أن الفترة الماضية شهدت تحقيقه لعدة إنجازات، حيث حصل في 2012 على جائزة أفضل معماري في الشرق الأوسط، كما اختير كأحد أكثر 50 شخصية مؤثرة في المنطقة لعامين على التوالي، فيما اختير تصميم مشروع الغرفة الماطرة بالشارقة، كأحد أفضل 5 مبان ثقافية في الشرق الأوسط.
الأمر نفسه انطبق على الدكتورة أمل إبراهيم آل علي، التي قالت: إن فكرة تأسيس مركز للاستشارات الإدارية والتدريب، راودتها في 2008، أثناء دراستها في المملكة المتحدة، وأنها تمكنت من تحقيق حلمها، بفضل دعم مؤسسة روّاد التي وفرت لها كافة أشكال الدعم التي أدت إلى تأسيس مركز كارديف للاستشارات الإدارية والتدريب، الذي يقدم مجموعة من الخدمات الإدارية والتدريب.

مشاريع مختارة

تم خلال الحفل استعراض مجموعة من التجارب الناجحة، التي حازت دعم مؤسسة «روّاد» خلال السنوات الماضية، حيث قدم أصحاب المشاريع المختارة، لمحة حول أهم التحديات التي واجهتهم خلال خطواتهم الأولى في تأسيس مشاريعهم، وبينوا كيف استطاعوا تحويل تلك التحديات إلى فرص حقيقية كتب لهم فيها النجاح، حيث قدمت الدكتورة نوف الرئيسي، صاحبة مجموعة «بيفرلي هيلز» للعناية بالبشرة والشعر والأظافر، شرحاً كاملاً عن الظروف التي مرت بها حتى استطاعت تحقيق حلمها بتأسيس المركز الحاصل على دعم مؤسسة «روّاد». وقالت: «تمكنت من تنفيذ فكرة المركز بعد تخرجي من جامعة دبي، وبدأت أولى خطوات المشروع في 2008، بعد حصولي على دعم المؤسسة، التي وفرت لي نحو 300 ألف درهم، مكنتني من افتتاح مشروعي في 2009 بمنطقة مويلح.

Start typing and press Enter to search

Shopping Cart